مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
175
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ص 39 طبع طهران الجديد . ومن ألقابه - ما عرف به بعد واقعة الطّفّ - كالعبد الصّالح ؛ فقد لقّبه بذلك الإمام أبو عبد اللّه الصّادق عليه السّلام - كما جاء في زيارته المخصوصة الّتي رواها عنه أبو حمزة الثّماليّ - كما سنذكر - . ومنها - ( باب الحوائج ) ، فقد عرف هذا اللّقب ، واشتهر بين الشّيعة بعد يوم الطّفّ ، وذلك لما لمسوه كثيرا من قضاء الحوائج ، وكشف الغمم ، وبلوغ المراد لمن قصد قبره الشّريف ، واستجار به . وفي ذلك يقول الخطيب المفوّه العلّامة السّيّد صالح الحلّيّ - رحمه اللّه - من قصيدة : باب الحوائج ما دعته مروعة * في حاجة إلّا ويقضي حاجها بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ( الهامش ) ، / 310 - 312 سمّي العبّاس سقّاء ، وصار لقبا له ، ويفتخر بهذا اللّقب ، وقال في رجزه : إنّي أنا العبّاس أغدوا بالسّقا . ولكن أسفي على هذا السّقّاء ، حيث قضى نحبه وهو عطشان ، ولنعم ما قال القائل في رثائه : حقيق بالبكاء عليه حزنا * أبو الفضل الّذي واسا أخاه وجاد له على ظمأ بماء * وكان رضا أخيه مبتغاه بأبي وأميّ ، تمكّن من شرب الماء ولم يشرب مواساة منه لأخيه الحسين عليه السّلام ، اغترف غرفة من الماء بيده إلى آخر ما سيأتي . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 318 - 319 في ( النّاسخ ) أنّ أولاد أمّ البنين أربعة ، وكلّهم ملقّبون بالأكبر ، لأنّهم أكبر أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام بعد الحسنين عليهما السّلام وابن الحنفيّة ، وهؤلاء الأربعة : عبد اللّه الأكبر ، وعثمان الأكبر ، وجعفر الأكبر ، والعبّاس الأكبر وكلّهم قتلوا في نصرة الحسين عليه السّلام ، وللّه درّ من قال : بعثتهم النّفوس الأبيّة على مصادمة خيول أهل الغواية وحرّكتهم الحميّة